3 أفلام جعلت محمد رمضان يعترف بفشله في 2017

بعد نزوله من المرتبة الأولى، التي حرص على اعتلائها الفنان محمد رمضان بأفلامه التي يطرحها بدور العرض وحب الملايين لها، إلتفتت الأنظار للنجوم الذين حرصوا على اعتلاء المرتبة الأولى بدلًا منه وتحقيق أحلامه الفنية التي طالما حلم بها  والتي أبرزها هو الترشح لجائزة الأوسكار، وكان على رأس هؤلاء النجوم الفنان احمد الفيشاوي بفيلمه الجديد “الشيخ جاكسون”

حيث حقق حلم رمضان الكبير بالترشح للأوسكار، وذلك بعد أن اختارت لجنة المشاهدة لترشيح الفيلم المصري للأوسكار فيلم “الشيخ جاكسون”، للدخول في منافسة الترشح لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي، وحصل الفيلم على 17 صوتا ليهزم فيلم رمضان “الكنز” هزيمة ساحقة، حيث حصل على صوت واحد فقط من اللجنة، ويعتبر ذلك الحلم مهم جدًا بالنسبة لمحمد رمضان فقد أعلن في فيديو له عبر “تويتر” رغبته الشديدة في الحصول على جائزة أوسكار من خلال فيلم مصري.

ولم يتوقف الفيشاوي عند تحطيم ذلك الحلم لرمضان فقط فقد هزمه مرة أخرى في شباك التذاكر ودمر حلمه بأن يظل دائمًا “رقم واحد” كما يردد وذلك بعد أن نجح فيلم “القرد بيتكلم” للفيشاوي في تحقيق إيرادات بلغت 11 مليون جنيه، مقابل 8 ملايين جنيه فقط لفيلم “آخر ديك في مصر” لمحمد رمضان.

ويأتي في المرتبة الثانية الفنان أحمد عز الذي فاجأ جمهوره بفيلمه الأخير “الخلية” الذي حقق هزيمة فادحة لرمضان في شباك التذاكر وجعل البعض يؤكد أن عز أنهى مقولة رمضان إنه “واحد واحد في مصر” تمامًا، وذلك بعد أن تراجعت إيرادات فيلم محمد رمضان “الكنز” أمام فيلم “الخلية” لأحمد عز، الذي تصدر شباك السينما في سباق عيد الأضحى الأخير، وبذلك حطم عز أيضًا حلم رمضان بتعويض خسارته في شباك التذاكر ، وحلمه بتحقيق النجاح بفيلم غير تجاري من الدرجة الأولى وأمام كل ذلك اعترف رمضان بفشله من خلال منشور عبر صفحته على “فيس بوك”، وذكر أنه فشل في ٢٠١٧، خاصة أنه لم يستطع حصد نجاحات مرتفعة كما حدث قبل ذلك.

ويأتي في نهاية القائمة الفنان أحمد السقا بفيلمه جواب اعتقال والذي تصدر به إيرادات شباك التذاكر ضمن سباق أفلام عيد الفطر الماضي، وهزمه في سباق العيد بعد أن حقق السقا بفيلمه “هروب اضطراري” أعلى إيرادات في الموسم بل في تاريخ السينما المصرية مما شكل هزيمة ساحقة لرمضان جعل البعض يطلق عليه لقب “وصيف السقا” في ذلك السباق.