تعرف علي أكياس الثدي وكيفية التفريق بينها وبين  وسرطان الثدي

كثرت تخوفات النساء من الإصابة بسرطان الثدي،خصوصاً لما لهذا المرض من عواقب وخيمة على المرأة وأسرتها على حد سواء.

وتكثر المخاوف من الإصابة بمرض السرطان خصوصاً عندما تلاحظ المرأة تكون أكياس على مستوى ثدييها، إلا أن الدراسات الحديثة لم تربط إلى حد الساعة بشكل رئيسي بين وجود هذه الأكياس ومرض السرطان

ويقدم مباشر 24 “ الإخباري أنواع أكياس الثدي وكيفية التعرف عليها فأثناء قراءتك لمقالات تتحدث عن سرطان الثدي في صفحات الشبكة العنكبوتية تجد أن هنالك علاقة وطيدة بين تكون أكياس في الثديين وإصابة المرأة بالسرطان. إلا أن كل الدراسات التي قام بها الباحثون والأخصائيون لم تثبت هذا الأمر إلى حد الساعة

وهذا لا يعني عدم الإكتراث بتكون هذه الأجسام في الصدر، بل يجب على المرأة الإهتمام بها ومحاولة التحكم فيها وفي حجمها والتخلص . فالحفاظ على الصحة في أحسن المستويات يستوجب إهتماماً خاصاً وشعوراً بالمسؤولية تجاه كل تغير يطرأ في الجسم.

وبالرغم من أن الأبحاث العلمية لم تربط بشكل مباشر بين وجود هذه الأكياس والإصابة بمرض السرطان، إلا أن مجموعة من الدراسات أشارت إلى إمكانية تكون أكياس حميدة في أثداء النساء اللواتي لم يسبق لهن إنجاب أطفال وعند النساء اللاتي تحدث دورتهن الشهرية إضطراباً وكذا اللواتي سبق لأحد قريباتهن الإصابة بسرطان الثدي.

تظهر هذه الأكياس على مستوى الثدي على شكل جيوب مائية داخل الثدي بحجم صغير يقارب حجم حبة الحمص. وتظهر هذه الأكياس بشكل مفاجئ، حيث لوحظ ظهورها عند نساء متقدمات في السن كما أنها ظهرت عند فتيات صغيرات لم تتجاوز أعمارهن 12 سنة.

وتعتبر الأكياس المائية الأوسع ظهوراً وإنتشاراً عند النساء، إلا أن هناك نوعاً آخر من الأكياس يكون صلباً ولا يحتوي على أية سوائل. وهناك نوع آخر، يسمى بالأورام الغدية الليفية، تتميز بعدم تسببها في أية آلام ولا تظهر أية أعراض خاصة على المرأة، وتأخذ شكل كرة صلبة متحركة إما رطبة الملمس أو صلبة. ويمكن إكتشاف هذه الأورام عبر لمس الثدي، حيث يمكن للأصابع أن تتحسس حركتها وهي تتنقل في الثدي.

ويرجع تكون هذه الأورام الحميدة إلى تكاثر خلايا الثدي بشكل غير طبيعي، كما أنها تختلف تماماً عن الأكياس الأخرى التي سبقت الإشارة إليها. وبالرغم من أنه غالباً ما تتكون هذه الأورام مع اقتراب سن انقطاع الطمث، إلا أنه يمكن ظهورها في أي سن خصوصاً في سن البلوغ، وهو الأمر الذي يوحي بارتباط ظهورها بالتغييرات الهرمونية التي تطرأ على جسد المرأة.

ويعتمد علاج هذه الأكياس والحد من ظهورها بشكل كبير على مدى حرص المرأة وحذرها، ومراقبتها لتطور حجم هذه الأكياس. وقد لا يحتاج الأمر إلى إجراء تدخل جراحي من أجل التخلص من هذه الأورام، فقط الى عملية بسيطة تتمثل في وخزة لإفراغ محتويات هذه الأكياس، فيما تستلزم الأورام المعقدة إجراء عملية جراحية لاستئصالها.